Aden crown flag

Dhow symbol which was incorporated into the Union Jack
to form Aden Colony flag.

Canadian time

 

Founder
Dr. A. Al Sayyari
(Saudi Arabia)


Editors:
Dr. Shihab Ghanem
(UAE)

Ashraf Girgrah, B.A. B.Ed
(Canada)


Design :
Ashraf Girgrah

 

New AC final logo2

Last update July 2020  التحديث الاخير في
Contact address: admin@adencollege.info عنوان الاتصال

المؤسس
الدكتور عبدالله السياري
(السعودية)

أسرة التحرير
الدكتور شهاب غانم
(ألامارات المتحدة)
أشرف جرجره
ب.ع. آداب، ب.ع. تدريس
(كندا)


التصميم
أشرف جرجره

site search by freefind advanced

 


Dr-Al-Bar-with-Abdulla-Uqba 

محرم 1431هـ
29 ديسمبر 2009م

الصديق العزيز د. محمد البار     أطال الله عمره
سبعون بـارّة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

نستميحكم عذراً بداية لهذه الاستعارة في العنوان والمشتقة من اسم عائلتكم الكريمة.

كم تمر السنون مرّ السحاب؟ بالأمس كنا يافعين يملأ الحماس والطموح جوانحنا ويأخذ بمجامعنا جموح الشباب وتطلعاته المجنحة. والمستقبل في عالم الغيب كتاب مجهول يتنافس فيه المتنافسون. وهنا نحن وقد بلغنا نهاية المشوار وشارفنا أصيل العمر وغدا ذاك المستقبل جزءاً من الماضي. والحمد لله على أفضاله التي لا تعد ولا تحصى ومنها نعمة الحياة والتوحيد والصحة والولد والأمن والأمان والنشاط الذي يميز هذا الجيل الذهبي وأنتم في ذروة سنامه، بفضل الله وكرمه         
بعضنا رضي من الغنيمة بالاياب وقد أبلى بلاءه المستطاع فوفق وأخفق وكان للانسحاب أسبق والبعض أجتباهم ربهم بنعمة العقل الراجح والعلم النافع والعطاء الواسع. والقلة القليلة جمع لهم الله الى ذلك الحكمة وهم الصفوة المتألقة ومن أوتي الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً           

يا أخانا الكبير قدراً وذكراً محمد، ولا نزكي على الله أحداً ولكن باجماع كل معاصريك وسواهم ممن جاء قبلنا أو بعدنا ففي نظرنا جميعاً تتصدرون بجدارة هذا النفر القليل القليل الذين وفقهم الله الى الجمع بين المكرمتين .. بذل وعطاء وسعي شريف في طلب الرزق وتنشئة الذرية الصالحة وجبر المكسورين الذي لا يسألون الناس الحافاً وقبل ذلك وذاك الدعوة الى الله العزيز الكريم وكتابه العظيم ودينه القويم وسنة نبيه الكريم في نشاط دائب مقتدر فاعل ومستمر منذ أكثر من أربعين عاماً بدأت في مدينتنا ومراتع صبانا وفي أحياء عدن القديمة الت جمعتنا في مقتبل العمر وكلية عدن التي شهدت تفتح مداركنا وامتدت بعد ذلك بالنسبة لكم الى الديار المقدسة وبقية الدول العربية والعالم الاسلامي قاطبة. ونتاج فكر متدفق بلغ 84 كتاباً بصدور آخر انتاجكم حول بوشكين وما سيأتي بعده باذن الله استكمالاً للعقد الفريد نتاج فكر البار البارّ. وهي في مجموعها اضافات فكرية موسوعية رصينة وغير مسبوقة تجمع بين العلم والطب والتاريخ والأدب والدعوة الواعية الى الله في اطار معتقداتنا السمحة وانسانية الاسلام التي هي قوام الدين الحق .. وان الدين عند الله الاسلام وما خلا الله باطل            

طوبى لكل من عرفكم ومن سيعرفكم من خلال الاطلاع على هذا النتاج الغزير الوفير أو الاستماع الى محاضراتكم النوعية الفريدة التي ما فتئتم تقدمونها هنا وهناك حتى يومنا هذا أو حواراتكم المقنعة الموثقة منذ ستينات القرن الماضي بتوفيق من الله تعالى. كل ذلك دفاعاً عن كتاب ربنا وديننا ونبينا الصادق الوعد الأمين عليه أفضل الصلاة وأكمل التسليم ومعتقداتنا وقيمنا التي وعدنا الله تعالى بشأنها في قوله انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون            

بمناسبة بلوغكم السبعين اليوم أرجو تقبل هذه التحية المتواضعة العجلى وأن تتجاوزوا عن اي تقصير عمّا ينبغي من القول وانما هي كلمات صادقة نابعة من القلب والله على ما نقول شهيد           

وللحقيقة عندما سعدنا بلقائكم في أوائل الشهر الحالي في جدة موطنكم الجديد منذ أكثر من 35 عاماً لم نشعر لحظة بهذا المرحلة المتقدمة من العمر لكلينا. بل أحسسنا طيلة اليومين اللذين التقينا فيهما على مدى ثماني ساعات أننا لم نتعد مرحلة كلية عدن السنية رغم مظاهر البلى علينا والتي لا تقدم ولا تؤخر لدى من حباه الله بذهن متوقد شاب والى ربه اناب فطاف وجاب ومازال يقدم الجديد في كل ما راق وطاب. هكذا كنتم وما زلتم كذلك حتى اليوم ولم نشعر بالفرق ونحن نذرع العقود ونطويها طياً في احاديثنا الودودة وننتقل في تناغم سلس ما شاء الله لنا أن نتنقل بين المواضيع ماضيها وحاضرها.
ولكم الشكر على كريم الوفادة في داركم العامرة لنا ولنجلنا البكر وقاص الذي انضم الى قائمة المعجبين بعمه المبدع محمد وهي قائمة أولها عندنا وآخرها عندكم وما بينهما الدنيا بما رحبت. كما نشكركم جزيل الشكر على الباقة الممتازة من كتبكم التي اتحفتمونا بها ورجعنا بها مكسباً لا يعادله مكسب.

وكهدية متواضعة بمناسبة عيد ميلادكم "السابع" أهدينا نسخة من كتابكم الفريد "هل كان شاعر الألمان جوته مسلماً" (طبعة 1428 هـ –  2007م) الى احد كبار الكتاب العرب المهتمين بالموضوع ويقيم في الامارات الذي رد علينا برد بليغ مؤكداً بأنه سيسعد بعرض الكتاب على كبار الكتاب وسأرسل لكم نسخة من هذا العرض حال نشره باذن الله. كما أرجو ان كان في العمر بقية وسمحت بذلك التقلبات الصحية استعراض بعض مؤلفاتكم المرموقة تباعاً في ما نستقبله من أيام باذن الله ومشيئته.

وكهدية لطيفة تكميلية طلبنا الى صديقنا المشترك الشاعر الرقيق د. شهاب غانم أن "يهندس" ويتحفنا بهذه المناسبة بقصيدة عصماء من سبعة أبيات شهباء لا غير. وله الشكر منا ومن كل من سيقرؤها قريباً جدا ان شاء الله.

نفعنا الله بعلمكم وخلقكم وتواضعكم وجميل وبساطة طباعكم ونفع الاسلام والمسلمين بكم منافحين عن الحق واعلاء كلمة الدين.. وعسى الله أن يجمعنا معكم ومع سائر الموحدين يوم لا ينفع مال ولا بنون وأن يحفظ لنا هذه الصداقة الخالصة لوجه الله.

ونبتهل الى الله العلي القدير أن يمد من عمركم ويمنحكم الصحة والحيوية والهناءة وأن يديم عليكم شباب العقل والقلب انه على كل شيء قدير.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

  أخوك


عبدالله علي عقبه

Dear Dr. Albar, As-Salamu alaikum wa Rahmatullah!
 
Indeed, Dr. Ghanem mentioned in his poem," you are a great pride for Yemen, a win to KSA, and above all the Muslim Ummah."  I am honored to know, associated with you as well be a humble student at  your school of revivalism.
 
On this 70th birthday, I pray for your happiness, of course, but also for a greater sense of fulfillment in work, an ease of communication with those you love, and a sense of satisfaction in all that you have accomplished. Above all, may you rest secure in the knowledge of Allah's constant love and care for you, personally.
 
Dr. Shihab, I appreciate sharing your poem with all of us.
 
Respectfully,
Wajdi Abdo Saeedę Portland, Oregon USA
www.bistco.com Office: 503.806.00596

ألاخ الحبيب والصديق العزيز أ[بو وقاص لاعدمته
لقد أثرتم مكامن الشجن مني برسالتك وقصيدة شهاب فسالت عبرتي واهتززت لهذه العواطف الفياضة الصا دقة والغامرة بالمودة والوفاء والمحبة في زمن غلبت على أهله المصالح فلله انتما من قلبين يفيضان بالحب والود  لله وفي الله .. لم يجمعنا مغنم ولاشهوة من شهوات الدنيا ولكن جمعتنا المودة الصادقة .. كتبنا الله في زمرة المتحابين فيه والمتزاورين فيه والمتباذلين فيه, وهولاء هم القوم الذين يجعلهم الله في ظله يوم لاظل الاظله كما يجعل لهم منابر من نور. زادكم الله يا أحبابي نورا على نور وجمع قلوبنا على محبته الى يوم لقائه

محبكم:محمدالبار
 

اخي العزيز الدكتور محمد البار
تحية تقدير ومحبة

ليس بمقدوري الكتابة نثراً مثل اخي عبدالله عقبه اوشعرأ كالاخوة وجدي وشهاب لكن مشاعري حين أحيكم وأطلب من الله ان يطيل من عمركم ويزيد من انتاجكم الخلاق لايقل عن مايشعروه تجاهكم من محبة وتقدير.

اهنئك بوصولك السبعبين واتمنى لك طول العمر على عز وفرحة وسعادة ،وكما عودتنا، انتاج فكري ينير لنا الطريق .

اخوك،
عادل عولقي

الشيخ الطبيب محمد بن علي البار  شيخنا وزميل دراستنا
 
  من زمان قد عرفت البار            عقبه ذكرٌنا المشوارا
 
  وانبرى عقبه يمدح شيخنا          بصفات لم تفي المقدارا
 
 هو نبع شرب منه وارتوى          الف الف اصبحوا اخيارا

  ومضى الوقت  تلاشا الزمن            وارتقى النبع غدا تيارا
    
 في رحى الطب له جولاته        في قراطيس سطرافكارا           

   وفي اصول الدين اضحى شامخا         مثل اعلام تراها نارا

  ناسل المولى بان ينفع به         وان يزد في عمره اعمارا
 
  وان تكن اسفاره زاد له          صدقة تجري تزل  اوزارا
 
لا يزال البار في وعيي فتا             من كريتر يستقي اخبارا

 هاشم سعيد

ألاخ العزيزالدكتور عادل عولقي حفظه الله ورعاه
سلام الله ورحمته وبركاته لك ولاهلك وأحبابك وعام  هجري وميلادي مبارك يعم فيه السلام والعدل اللذين فقدتهما البشرية
أشكرك ياأخي الحبيب على تهنئتك القلبية الصادقة النابعة من القلب الى القلب وجزاكم الله عني خير الجزاء  وربط قلوبنا بالمحبة والوفاء
هذه أول مرة في حياتي يتم فيها الاحتفاء بذكرى ميلادي  رعى الله ألاخوين الحبيبين اللذين بادرا بذلك بنثر زلال أقرب للشعر صاغه قلم أخي عبدالله عقبه وقصيدةمن غرر الشعر جادت بها  قريحة الشاعر المبدع والاخ الصديق الصدوق منذ عهد الطفولة ومدرسة السيلة الابتدائية في كريترالاخ الحبيب شهاب غانم
ودمتم لاخيكم:محمدعلي البار

(( أنــّات ُ مهاجــــر))

وبي ياقلب ُ بي شوقٌ إلى اللقيا

إلى حقات َ يأخذني

ويعرج ُ بي

تسافر ُ في دمي الأشواق

وتبحرُ صوب نافذة ٍ

تطلُ على شغاف ِ القلب ِ

ياقلبي

وتسكبُ عطرها الدفــّاق

تقود ُ خطاي َ آسرةً ً

إلى عدن َ التي أهوى

إلى الأعماق ِ منذهــلاً

ومنجرفاً

إلى الأعماق

وتعزفني مواويلاً ...

ترانيماً ...

وعند نهاية ِ الدهليز ِ....تتركني

قتيل َ جوىً

تعلل َ بالهوى المشبوب

يسيرُ ... أسيرَ وجهته

ويمضي هكذا يمضي

ولايدري عن المكتوب

وألقاني....

إذا ماالشوق ُ برّحني

أكاد ُ أجن ُمن شغفي ....

ومن لهفي....

ومن شوق ٍ يمزقني

أكادُ أسيرُ في الطرقات ِ كالمجذوب

أفتــّح ُ تلكم ُ العينين ِ ...فنجانين

فيا ويلي من الأشواق ِ تعصف ُ بي

أضعت اليوم بوصلتي

و سكراناً بلا راح ٍ ...

أكادُ أسير ُ بالمقلوب

كمال محمود علي اليماني... عدن
 

Dr Al Bar with Abdulla Uqba in Jeddah

Dr. Mohamed Ali Al Bar

يُحمد استاذي عبدالله عقبه على تذكيرنا باحد نتاج كليه عدن الذي احسبه احد ابرز خريجيها  ويُشكر شاعرينا شهاب غانم وهاشم سعيد على مشاركاتهما احتفاءا بطيبنا الشيخ وشيخنا الطبيب

وفرحت اذ ظهرت ابيات شاعرنا المهندس على موقع "اجدابيا نت"  عسى ان  يتعرف ويقراء زوار هذا الموقع النتاج الغزير لمحمد البار وينتفعون به 

ومحمد حفر لنفسه حيزا خاصا متميزا و برز فيه ورعاه وانماه وهذا الحيز يقع في المساحه التي يلتقي فيها الجديد في التطورات الطبية و مقاصد الدين ( مع عدم التهاون مع ثوابت الدين ) و الاخلاقيات الطبيه

 ولمحمد  اراء وكتابات كثيره في هذا الحيز  يعتمد  عليها ويركن لها ويشار اليها

واقول وبدون شك يخامرني ان ليس ثمة من ينافس محمدا على هذا الحيز  اقول هذا بثقة الطبيب الذي له اهتمامات في الاخلاقيات الظبيه.

ومن حظنا البالغ ان اخذ مخمد على عاتقه ملئ هذا الحيز في زمن كثرت فيه التطورات الطبيه وشاعت في مجالات تتحدى الاخلاقيات الطبيه  وكان لا بد من خبير في الطب وعلٌامة في الدين يوثق به ليخبرنا بما يتماشى مع دبننا وما لم يكن كذلك فاكرمنا الله باجتهادات وجهاد محمد.

وفي هذا الصدد وجب التنويه ان محمدا يستفاد  من رايه دوما عندما يتدارس العلماء في المجمع الفقهي الاسلامي التابع لرابطة العالم الاسلامي في مكة المكرمة  في مواضيع طبيه

أن اراء ورؤى محمد ليست نظرية اكاديميه بحثية بحتة فقط  –كما هو الحال عند جل خبراء الاخلاقيات الطبيه المعاصرين - بل ان ارائه ذات تاثير عملي مباشرعند الاطباء والمرضى المسلمين وكمثال لذلك  فا نا على علم موثوق منه  بانه يستعان به عالميا و باستمرار في تنوير الاطباء في منظور الدين والطب  حول موت جذع الدماغ السريري وزراعة الاعضاء واجازاتهما في الاسلام.

اول ما عرفت محمدا علي البار كان عبر شاشه تلفيزيون عدن متحدثا عن الطب وحسن المعامله والدعوه الى الله وما فتئ محمد مخلصا لرسالته هذه بعد مرور خمسه عقود على ذلك

 واول مارايته وجها لوجه كان ذلك في لندن وكنت وقتها ادرس الطب في جامعة لندن وهو التخصص في طب الباطنة

 ومحمد – بالرغم  من جديه كتاباته وبحوثه- سهله صحبته بشوش الوجه رضٌيه تعلو وجهه ابتسامه سرمديه تشرح صدر ناظريها يملى قلبه الحب للجميع لا اخاله يحمل  مثقال ذره من بغض او حسد لاحد

 احببته من اول ما رايته على شاشه تلفيزيون عدن منذ خمسين سنه وتضاعف حبي له مع انسياب الزمان وتوثق المعرفة

 والحقيقه اننى لا اكاد اصدق انه بلغ السبعين ( غير انه لا مناص لي سوى تصديق استاذي عبدالله عقبه ) فروحه الشابه  هي هي وفكا هته هي هي وذهنه ازداد توقدا –نحمد الله على ذلك ونشكره ونسال الله العلي القدير ان يطيل في عمره ويبقيه لنا وللاسلام ذخرا وموؤنه  ويغمره بالخير الكثير ويوفق و يسعد ذريته 

 قلت يوما  "حان لنا ان نفتخر بان كنا في كلية عدن" وهنا اقول وباصرار
"حان لكيله عدن ان تفتخر ان  محمدا كان فيها"

عبدالله احمد السياري

سلام من الله عليك ورحمة منه وبركات ,,,... وبعد
أن مما يؤسفني شديد الأسف أن أقرأ كل هذا الجمال المنسكب في ثنايا تهنئتكم للأستاذ القدير د. محمد البار
 د. محمد البار شخصية يمنية فريدة ، قل ما يجود بمثلها الزمان

فمن أين لنا برجل يجمع بين الطب والتاريخ والأدب
.. ويبدع في كل حقل من حقول إهتمامه
ومثار أسفي هو أننا في اليمن ، بل وفي عدن  ،لاندري عن هذه الشخصية شيئا

ولك ان تتخيل لو انك سطرت هذا المقال بالإنجليزية ، إذن لتعذر علي ان أنقله إلى أصدقائي عبر البريد في الشبكة
ولكنك ، حفظك الله ، قد جئت به في لغة عربية رصينة ، ومقتدرة في ذات الوقت
ورسمت بالقلم لوحات حملت إلينا عبير تهنئتك وأريجها الفواح ، وما أراها إلا قد وجدت لها مسربا إلى فؤاد أستاذنا  د.  محمد البار

وعزفت أنغاما بالحروف كانت خير بديل لموسيقى الأوتار ، تسللت ولاشك إلى قلب المحتفى به ، وارقصت قلبه وفؤاده، فأسكرته من غير راح .

وعبرك أستاذي العزيز أنقل التهنئة العاطرة لرجل من رجالات عدن التي احب حتى الثمالة.. سائلا الله له العمر المبارك والمثمر ... والسعادة له ولأهله ومحبيه في الدارين .

وأنقل إعجابي للأستاذ  الشاعر الجميل شهاب غانم على جميل صياغته الإبداعية للتهنئة

كمال محمود علي اليماني... عدن

ـ( شموع السبعين )ـــ شعر* د . شهاب Dr, Shihab Ghanemغانم
أجدابيا نت
30.12.2009
بمناسبة الاحتفاء بعيد ميلاد الدكتور محمد علي البار

 أنقر هنا

BuiltWithNOF
[Home] [About Site] [Aden History] [College History] [Early photos] [Principals] [Faculty] [Revisits] [Portraits] [Nazir] [Al Bar Birthday] [Memorable  days] [Phenomenon] [AC Archives] [Photo Albums] [News] [Events] [Quotations] [Publications] [Presentations] [Feed Back] [Abroad] [Obituary] [Association] [Contact us] [Past updates]

Copyright © 2009 Aden College  webmaster

 

hitwebcounter.com